الطير الحر ..ماينحكمش ..وان انحكم ..مايطوعش

آخر

أطياف صامتة

أطيـاف صامــتة

لأنك أنت , لأنني أدمنتك ,

أصير طفلة و يحملني العمر إليك غيمة

فما يعيقك أن تكون حقيقة ؟

ليشتعل كل شيء , ويخبو الـ أنا الساكن عمقي  ..

2011 in review

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2011 annual report for this blog.

Here’s an excerpt:

The concert hall at the Syndey Opera House holds 2,700 people. This blog was viewed about 25,000 times in 2011. If it were a concert at Sydney Opera House, it would take about 9 sold-out performances for that many people to see it.

Click here to see the complete report.

حماقة

إنه الليل الماضي إلى جسدي على عجل

صوت بعيد يخبرني : ” آن أوانه “

ليغرس محرابه في وريد الشهوة

ويعيد ترتيب أناملي

عاد إلي الوقت مهرولاً بهزيمته

كل الاشياء كما هي

أنا ..

وجهي ..

والقلم المنسي في حقيبتي

ورقة صفراء تطوي باهترائها ذاكرتي

فنجان من النسيان الساخن

وفوضى تسبح في برد الزوايا

مائدةٌ للحلم تنتظر

وأنا أنقب عن وجهي في الفراغ

هو كما هو

لكنني لا أشبهه

نبحث معاً عن وطن

نطوي الخرافة

نعلق الأمل أو يعلقنا

نركل التعب

فيأخذنا جمر الخلاص بين يديه

لا بد من احتراقٍ آخر …

 

اقرأ بقية الصفحة »

ورقة من الرملة

 أرض البرتقال الحزين/غسان كنفاني

 

أوقفونا صفين على طرفي الشارع الذي يصل الرملة بالقدس ، وطلبوا منا أن نرفع أيدينا متصالبة في الهواء ، وعندما لاحظ احد الجنود اليهود أن أمي تحرص على وضعي أمامها كي اتقي بظلها شمس تموز، سحبني من يدي بعنف شديد ، وطلب مي أن أقف عل ساق واحدة ، وان أصالب ذراعي فوق رأسي في منتصف الشارع الترب . .

كنت في التاسعة من عمري يومذاك , ولقد شهدت قبل أربع ساعات فقط كيف دخل اليهود إلى الرملة , وكنت أرى وأنا واقف هناك في منتصف الشارع الرمادي كيف كان اليهود يفتشون عن حلى العجائز والصبايا , وينتزعونها منهن بعنف وشراسة , وكان ثمة مجندات سمراوات يقمن بنفس العملية ، ولكن في حماس اشد . وكنت أرى أيضا كيف كانت أمي تنظر باتجاهي وهي تبكي بصمت , وتمنيت لحظتذاك لو استطيع أن أقول لها اننى على ما يرام , وان الشمس لا تؤثر في ، بالشكل الذي تتصوره هي . . اقرأ بقية الصفحة »

على هامش قصيدة

أحياناً تتكسر الأبجدية على أعتاب بعض الاسئلة التي لا تدرك مرسى تطرح فيه حمل ضياعها .

وأحياناً أخرى تعجز الأخيرة عن تنصيب ذاتها وراء إشارات الاستفهام المتلاحقة .

لأنني أنثى , كان علي أن أدرك الحد الفاصل بين الكينونة والضياع , قبل أن يدركني لهاث القدر نحو ترتيب لا يعنيني .

أشياء تتلخص في مزاجها , وذكريات تدور في عتمة الزوايا , قصائد لم يأتِ فارسها , و أغنيات لم يسمعها يوماً ملهمها .

بعض الأمنيات وقودٌ للغد نلبسها , درءاً لنكسة قد تحبط خيط الأمل المعلق بأحداق الطفولة القديمة .

ونسير …  أومأت لي الحياة أن ادخلي عرس فتنتك من باب موارب للحقيقة , وأسدلي الجفن علَّ رقية الأمس تحمل عن كفيك خدرهما .

ارتطمي بأشباه الأشياء من حولكِ , خلّدي الصرخة تخدش وجه الليل المسافر وانبعثي رحمة خلف عصفور فجرٍ غرّد صوتكِ حين أخرسك العطش .

ودعاني إليه , مضرجاً بانكساري , يحملني نسمة في غابات سواده فيلف بشعاعه قدري ويمسح وجهي بغروره المكابر .

اقرأ بقية الصفحة »

على وتر العزلة

بينما أمارس انتظارك يحيلني الزمن ورقة خريفية , تجعد وجهها ملامح الأرق ويكسو ظلها عبير فات أوانه . 

يتربع الشعر في كبد الوهم ويتراءى للكون انبعاثاُ من عدم .

كل ماتبقى برسم البيع أو الخذلان إلا مقاعد الطفولة تلهو بما جاد عليها النسيان وتؤسس لعصر الزوايا بصبر يعابث هديل الحمام . يجيء الصباح ويمضي , زائراً عفوياً للهذيان , وفي أنامله تشيخ الأمنيات . اقرأ بقية الصفحة »

ماعدتُ أطيقُ صمتاً !!

ثلاثة من الشهور ونحن نتابع الموت والخوف يتفشيان بيننا , نحاول استنطاق كل مالدينا من آمال دفينة وتفاؤل لنستطيع رؤية الغد بشكل أفضل .

خمس وعشرون من العمر قضيتها دمي فلسطيني وروحي سورية , أعيش مع أهل ما سألتهم يوماً عن انتماءاتهم وطوائفهم , نعيش حلم المؤاخاة ونفخر بكل حدث يعلن أن سوريا لم تسر يوماً في ركب الخانعين ولم تطأطئ رأسها لهذا او ذاك .

بدأت الأحداث تتسارع , في بدايتها كنا نستنكر الفوضى ثم القتل كجزء من الشعب السوري إلى أن فاجأتني وأهلي الكثير من الاتهامات بأننا أغراب لا شأن لنا بالداخل السوري , بل بات أي حرف ننطقه محسوباً ضدنا قبل صدوره ..

رأينا الداخل السوري يتمزق , تمزقت قلوبنا والتزمنا الصمت درءاً لكل حديث لا يأتي إلا بالشر , حاولت مع الكثير توضيح مانرى بأم أعيننا لمن هو خارج البلاد سواء أكان سورياً أم عربي , لكن لا حياة لمن تنادي , بتنا أبواقاً وببغاوات بنظرهم , بل أصبحوا يدعون لنا بالشفاء العاجل , فنحن الأغبياء السذج وإعلامهم الشريف هو الأقدر على نقل الصورة الصحيحة .

الخوف يكبر في النفوس , وسوريا تبكي والعرب بدأوا يتجهزون لتقاسم الغلة المرجوة !!

ونحن نلتزم الصمت مجبرين !!

دعوات جديدة بدات تلوح في الأفق من ” الأحرار ” لطرد الفلسطيني من البلاد , وشتائم تقتل كل

ذكرياتنا المشتركة , نداءات بشكل آخر لحرية معافاة من المرض الفلسطيني فالورقة الفلسطيني تنفع في الحشد !!

وقابلناه بالصمت أيضاً , لأننا حريصون على الداخل السوري حرصاً لا يقل عن حرص السوريين أنفسهم ..

 

15/ أيار / 2011

ذكرى النكبة

اقرأ بقية الصفحة »

وأحنُّ إليكِ ..

شيء ما بات أمساً, شيء ماكنتُ أدركه من قبل لكنها صرخة ولادة ,واللحظات باتت تتلون بواقع جديد .

 

 

 

كانت الوجوه كثيرة من حولي وأنا غارقة في شتاتٍ داخليٍ عظيم , الحياة تعيد تقديم ذاتها بينما أستعيد حبوي ونطقي وهلوسات طفولتي بطرفة عين .

بدا كل شيءٍ هائمٍ على وجهه وأنا الجمود المطلق يسيّرني جيل من الأحلام , رأيت غسان ودرويش يمسكان راية الخلود , غسان يفتح أمام عيني باب الخزان أن “اصرخي!!” , ودرويش يشعلني وهجاً تحت الشمس ..

الأرض تنطق صلواتها , تنادي سنواتٍ من العجز سكنت أيدينا , والخصب يتضرع أقدامنا أن تعالوا هنا عمر ينتظر فجره ..

وانفجر الكون , صرخةٌ واحدة , تحول البكاء جمراً , ذاب العمر عند أقدامٍ توسّدت المستحيل وحضر الله يبارك أرواحاً اشتاقته فهللت الأرض لزوارها ..

سمعتها , في ريح بارودٍ أتتني تحكي شوقها , تغني أغاني جدتي , تباهي الخلق بأبنائها وتستودعهم الرحمن , رأيتها في عين جدي ينتظر عمراً , في زغاريد خالة لعرس ابنها إلى السماء , في صلاة الأبناء .

ولمستها رغم المسافة تجمّد روحي وتبعثني ألف مرة فأشتاق وأشتاق وأشتاق …
يصرخ الحنين إلى نوم أبدي في سمرتها , إلى زغاريد تعلو الغيم , تنشد شعباً للسماء , إلى موعد انتظره نبض عمره من عمرها . وتسألني عيني , هل يدرك الحياة من لم يرى قداسة طهرها ؟؟

” عن 15/5/2011 “

 

 

 

اقرأ بقية الصفحة »

بالأمس كان مولدي

.


أنا أتيتُكِ مرةً

حين ماعدتُ أنا

بتر الزمان عن الجبين لغتي

صار التراب أرجوان

والخضرةُ … همس الجنان

صارت يداي امتداداً للقدر

والسير يحني هامتي

كل الطيور صرخت

هنا اسجدي !! ….

***

أنا مادريت !!

كيف عاش العمر فيكِ

جاء الركام جسد القيام

باتت صلاة العمر في محرابك

قبسٌ ينادي للزحام

بتنا لكِ …

ميعادُ همٍ قد أفل

زغاريد انتقام …

*** اقرأ بقية الصفحة »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 57 other followers