آه لو أتجرد من ذاتي المنهكة بك , لو أعبث بخطايا قدري فأشطبك منها , لو يكون لذاك الجنون نهاية أو نقطة انعطاف قاطعة نحو الخلاص , لو تنتهي الأحلام كما الحكايا ويشرق فجر جديد ….
لو …..
أولئك الحالمون المتأخرون عمراً يطوفون بالزهر دون إدراك عطره فالعطر يسرقه الوقت والحب يقتله الوقت لكن الفراق يحييه الوقت ..
في تلك الزوايا القديمة تركوا لهم صدى تشبث في الأشجار , في المساء مع همس الضحكات , في ليالي الأحلام وصبيحات الشوق , في قهوة العبور و صهيل الأحلام , في مراكب الطفولة وشهوات الجنون عاش هو وهم رحلوا …
.
.
.
في كتابها , كان كل مستحيل ممكن , وكل ممكن محض افتراض , الغياب والحب واللهفة فصول ربيع وجنون , في سيرتها عاش الأمل على بقايا الوشوشات , واستفاقت الشمس بعد طول مرض , وفي مواسم النجوم غمرت بالدفء نجماً بحرياً عتيقاً , غادره موج الفرح و استبد الخوف بفؤاده … كان هو , كانت هي , كانوا حلم !!!
.
.
.
” صدقني لو بقدر اتحمل عذاب الأشيا كلها ما كنت فليت , ولا كنت حرقتا حياتي وحرقتك ….. يا ريت “
كان موعداً أخيراً , يشغل مساحاته الخوف
أدركت مسبقاً أنه الأخير , فتكتمت على كل فيض من شوق
ربتت على كتفه المتعب ,وضبّت له أشرعة الرحيل
بثَت في ثيابه ما تبقى من عطورها , رسمت بابتسامتها دربه
استودعته الرحمن , استوصته خيراً , رسمت له موعداً قادماً لن يكون و مضت …..
تسلّقت سلم الذكريات إليه
عبثت بصور عانقها غبار الزمن , استحضرت لحظات الفرح الطفل
تسللت إلى عشّه القديم , تبحث في أشيائه عن بقاياها
غافلها العمر , والبحث الدؤوب ما مل يوماً
استوقفها الزمن المتحجر في عينيه مرة ليسأل : من أنتِ ؟؟
باغتني صوتها ” بصّارة ” , تلفتّ ُإلى سوادها الأبكم , وغموض أساطير محاكة بها ….
كم اشتهيت نداءها , أسألها عنك . عن وطنك , عن حبك , وماضيك ومستقبلك …
ترنح الصوت على شفتي …
رحلَت , وكل الأسئلة تتماوت في صدري قبل النطق …
تابعتها تغرب , وحلمي يتوه من جديد ….
ككل الأطفال , مازال يسكنها حلم لقياه على سطح كوكب غريب
ككل الأطفال , مازال يعنيها بشيء من الفرح والترقب
ظنت كثيراً أن في بياضه يسكن وجهه , وفي اشراقته يسكن عطره , وفي غيابه يسكن سره
كلما غاب عنها , استوصته العودة بخجل
كلما تدثر نصفه بالظلمة , سألته مع من تراه يسكن النصف الآخر
صارت بدراً , ومازال قمرها ينبئها بأخبار من تهوى _ على طريقتها _
صباح عابق بذكرياتك يلوح ليومها برحلة طويلة مع هواجسك وكلماتك ..
تتبادل مع الشمس دورها فتعلنها نهارك وتعلن ذاتك كونها , تقسم لك ألف قسم أنك كنت رجلها ومليك روحها فبترَكَ عبثك من أحلامها دون رحمة أو امتنان …
حين كانت لك مرفأ رؤى فآثرت هواجسك العواصف البحرية العمياء ,أخذتك الريح وهي ما تزال على عهد الحنين تكتبك رسائل لا تدرك عنوانها …
لو تصمت يا صديقي حين تفلس روحك من تراتيل نقائها , أو تحرك هذا السكون النامي بيننا بغير عشواء الجنون يضرب جذورنا عرض حوائط الغربة …
لو تدري أي صخب احتياج يجتاح حزني وأي أمل تقتله يداك بشرعية الحب الأحمق ..
لو تنصت , وقع حروف الخوف على صدر الحنين أو تبصر كم من جنان تلاشت تحت نصال الجحود ..
لو تعلم , يقتلنا أمل يتنفس من شكوانا … فنقتله !!
السماء تفيض بسقياها , فأسمع صوت الأرض تغني بنشوة نشيد ارتواء , أحسدها لأنها منبسطة جداً حتى ترتوي بكل قطرة مطر تعبر سماءها أما أنا فأحمل من تضاريس الوجود ما يكفي لينزلق العطاء عن روحي و يشقيني العطش !!
أحتاجك , كما ظلي , وحبل حياة يروي وريدي
أحتاج احتياجك إلي
قلقك ,جنونك …
هلوسات شكك واليقين
وهطولك السري في نزوات الروح
.
.
.
“و أنا بأيام الصحو ما حدا نطرني“
17/05/2010 عند 7:16 م
آه لو أتجرد من ذاتي المنهكة بك , لو أعبث بخطايا قدري فأشطبك منها , لو يكون لذاك الجنون نهاية أو نقطة انعطاف قاطعة نحو الخلاص , لو تنتهي الأحلام كما الحكايا ويشرق فجر جديد ….
لو …..
.
.
.
” وما ربحنا بعشرتك غير الألم , حبيتنا ويا ريت ما حبيتنا “
17/05/2010 عند 7:18 م
أولئك الحالمون المتأخرون عمراً يطوفون بالزهر دون إدراك عطره فالعطر يسرقه الوقت والحب يقتله الوقت لكن الفراق يحييه الوقت ..
في تلك الزوايا القديمة تركوا لهم صدى تشبث في الأشجار , في المساء مع همس الضحكات , في ليالي الأحلام وصبيحات الشوق , في قهوة العبور و صهيل الأحلام , في مراكب الطفولة وشهوات الجنون عاش هو وهم رحلوا …
.
.
.
” وامرقي يا سنين واتلجي يا سنين , خلي بواب الليل علينا مسكرين ….. كل ما تذكروا هالباب تنزل دمعتن الـ من جمرتا قلبن موجوع ”
17/05/2010 عند 7:20 م
في كتابها , كان كل مستحيل ممكن , وكل ممكن محض افتراض , الغياب والحب واللهفة فصول ربيع وجنون , في سيرتها عاش الأمل على بقايا الوشوشات , واستفاقت الشمس بعد طول مرض , وفي مواسم النجوم غمرت بالدفء نجماً بحرياً عتيقاً , غادره موج الفرح و استبد الخوف بفؤاده … كان هو , كانت هي , كانوا حلم !!!
.
.
.
” صدقني لو بقدر اتحمل عذاب الأشيا كلها ما كنت فليت , ولا كنت حرقتا حياتي وحرقتك ….. يا ريت “
17/05/2010 عند 7:21 م
كان موعداً أخيراً , يشغل مساحاته الخوف
أدركت مسبقاً أنه الأخير , فتكتمت على كل فيض من شوق
ربتت على كتفه المتعب ,وضبّت له أشرعة الرحيل
بثَت في ثيابه ما تبقى من عطورها , رسمت بابتسامتها دربه
استودعته الرحمن , استوصته خيراً , رسمت له موعداً قادماً لن يكون و مضت …..
.
.
.
.
“ما رح ترجع بعرف أنن غيروك يا حبيبي و عذبوني و عذبوك . ”
08/06/2010 عند 12:07 م
قال …. لو أشعل نبضك مرة ؟
قالت … أخاف جنوني …
لم يرسل كيوبيد سهمه , بل نثر لعنة متطرفة المذاق
أرسلها إلى أرض الجنون , تلذذ الجمر بهذيانها , ولا زال سكون الأرض يحتضنه …..
.
.
.
” سألت اذا بيحبها و قلا اسكتي و قرب و مدري شو ترك عاشالها ”
08/06/2010 عند 12:18 م
تسلّقت سلم الذكريات إليه
عبثت بصور عانقها غبار الزمن , استحضرت لحظات الفرح الطفل
تسللت إلى عشّه القديم , تبحث في أشيائه عن بقاياها
غافلها العمر , والبحث الدؤوب ما مل يوماً
استوقفها الزمن المتحجر في عينيه مرة ليسأل : من أنتِ ؟؟
.
.
.
” وماعدت شفتك , وهلئ شفتك …. كيفك انت ملا انت “
12/06/2010 عند 8:53 م
باغتني صوتها ” بصّارة ” , تلفتّ ُإلى سوادها الأبكم , وغموض أساطير محاكة بها ….
كم اشتهيت نداءها , أسألها عنك . عن وطنك , عن حبك , وماضيك ومستقبلك …
ترنح الصوت على شفتي …
رحلَت , وكل الأسئلة تتماوت في صدري قبل النطق …
تابعتها تغرب , وحلمي يتوه من جديد ….
.
.
.
” صار في وادي بيني وبينن ….. وينن “
23/06/2010 عند 8:39 م
ككل الأطفال , مازال يسكنها حلم لقياه على سطح كوكب غريب
ككل الأطفال , مازال يعنيها بشيء من الفرح والترقب
ظنت كثيراً أن في بياضه يسكن وجهه , وفي اشراقته يسكن عطره , وفي غيابه يسكن سره
كلما غاب عنها , استوصته العودة بخجل
كلما تدثر نصفه بالظلمة , سألته مع من تراه يسكن النصف الآخر
صارت بدراً , ومازال قمرها ينبئها بأخبار من تهوى _ على طريقتها _
.
.
.
” ولع الصيف , دبل الصيف وحبيبي مالفي “
29/06/2010 عند 6:44 ص
استجوبت فؤادها : ” أيّ الموت أشهى ؟ ”
فأشار إليها الكثر , بلهاءُُ تبايعُ الجمر !….
و أشار إليها الحب , صادقة في زمن كاذب ! ….
و أشار إليها الموت ” كله قدر يا صديقتي , فلا تتحيني الحياة !! ”
صمّت أذنها , وما زالت ترسم على صفحات الماء حلماً …..
لا تبالي بالألم , في بعضه شفاء أيضاً !!
.
.
.
“ و عينك تشوف الليل بطولو , ما نشفت الدمعة بعينيها “
30/07/2010 عند 11:35 ص
خجلى أنا , من ارتياب يعيش بين العطر والسحر …
أفتش يديك , أبحث لي عن قصيدة سرمدية أنت قافيتها , وجهك ربيعها وحزني بحرها ..
لأتلوك مرة , حين تكتسب عيناك شوق الحقيقة وتغيب عن دنيانا قضية احتمالات أرقت عمري , وأسافر إليك وفيك وعبرك إلى خلودي ..
وريثما يحين موعدنا , سأتلوك صلاة ..
.
.
.
” والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ “
26/11/2010 عند 4:58 م
آه أيها المشرد في موانئ لغتي , كم أبحث عن شعاع أمل ينبئني بوجودك , كم أرسمك بشهوة عاشقة تجتاحها الأحلام ..
لو أني أنزع قناع اللغة و أبوح يوماً عم يجتاحني بلغة البسطاء ..
لو أني أهمس , أصرخ , أكتب ….. ” أحبكَ ” فينتهي هذا الدوار ….
.
.
.
” بيصير يبكيني شتي أيلول , يفيقني عليك يا حبيبي …. ليالي شتي أيلول بتشبه عينيك “
16/12/2010 عند 8:44 م
صباح عابق بذكرياتك يلوح ليومها برحلة طويلة مع هواجسك وكلماتك ..
تتبادل مع الشمس دورها فتعلنها نهارك وتعلن ذاتك كونها , تقسم لك ألف قسم أنك كنت رجلها ومليك روحها فبترَكَ عبثك من أحلامها دون رحمة أو امتنان …
حين كانت لك مرفأ رؤى فآثرت هواجسك العواصف البحرية العمياء ,أخذتك الريح وهي ما تزال على عهد الحنين تكتبك رسائل لا تدرك عنوانها …
.
.
.
” واكتبلك ع ورقة حتى ماقول ما بقدر قول , ياريتك مش رايح يا ريتك تبقى ع طول … “
25/01/2011 عند 7:25 ص
لو تصمت يا صديقي حين تفلس روحك من تراتيل نقائها , أو تحرك هذا السكون النامي بيننا بغير عشواء الجنون يضرب جذورنا عرض حوائط الغربة …
لو تدري أي صخب احتياج يجتاح حزني وأي أمل تقتله يداك بشرعية الحب الأحمق ..
لو تنصت , وقع حروف الخوف على صدر الحنين أو تبصر كم من جنان تلاشت تحت نصال الجحود ..
لو تعلم , يقتلنا أمل يتنفس من شكوانا … فنقتله !!
.
.
.
” علمت قلبي من الطفولة ع هواك , وما اطلعت هالعين إلا ع حماك , الله بيشهد ما ضحكت مرة لسواك وليش بتضلك تفتحلي بواب “
16/02/2011 عند 11:18 ص