صلاة روح

. لو تعلم كأي ذنب تكون الصلاة لأجلك , ورعشة في الأرض تسمعها السماء , ليتفجر ذاك الألق في النفس لمرورك بها ..
كــهوى محالٌ على كل برد , يصلبه الزمن الكدر , فيعيش الانتظار مراً جميلاً , يحيي اضطرابات المساء في مروج النور ..
لو تعلم , شرور كون لا يملك همسك , وعبثية احتمالاتٍ تحيا بك ولأجلك , وأساطير فتونٍ تنتظر أن تزهر بين يديك …
كعلمٍ مسبق , بأن جهات العالم ليست أربع , و أن بوصلة الروح تعدو إليك كما لو أنك وطنٌ برسم الرماد, يتجرد العتب من ملامحه , ويصير الحر أكوان شتاء ….
أو تنظر , من نوافذ الشوق المؤطرة بالجنون , تخفق في ركن هوسها , فتنثر أحلاماً على مد الروح والبصر , تنتظر مرسوماً بنهاية المطاف , تنتعل أحذية الغربة وتمضي إلى حتف قريبٍ أو خلاص ..
لو يعلم ذاك الهوس المرتعش في أنامل الوحدة , أن يد الليل تتطاول على كل المساءات , تُشلّع ركام الذكريات فينضح الخوف من شقوق المحبة , أملاً بنبض يذروه الرحيل …
كأنك , لاتدرك …
كأقوام السكارى , أن في الأنوثة سماءات خوف لا تصارعها ردّة , وأن في الحياء والجنون كونٌ آخر آثامه ليست معلنة , حيث شتات الدنى واستطالة المستحيل …
كرجل لا يدرك …
تتمدد غربتنا , في عشواء التعب , واصفرار فصول الخصب , و تتماوت آلهة الحب كأنها ما خُلقت يوماً بأيدينا , تكفر بمعجزات هذا العشق , تتدارك خيبة شهوتها , وتمضي للجحيم ..
كشيء لن يكون …
ستصعد الصلاة للسماء , اختلاجات حزن ونفحة حنين , ويكبر إثم قدره محراب ود مهجور ….
22/09/2010







لا استطيع إلّا وأن أتابعكِ حرفاً حرفاً .. والأروع صوتُ أميمة الملائكي ..
أسجّل انبهاري
28/02/2011 عند 8:42 م
ولا أستطيع إلا انتظر لك هطولاً سعيداً آخر
تحيتي لرقي روحك
08/03/2011 عند 12:43 ص
مسالورد دخلت اليوم لاول مرة وبهرت هل هذه الاشعار من كتابتك ؟؟؟؟كل شئ رائع بياخد العئل متابعة من اليوم
23/11/2011 عند 9:35 م