” اشتقتلك “
” لو تصمت … فتسمع صخب اشتياقي إليك ” , كانت تلك آخر رسائلي العارية إليك تلثم وجه غربتك , تحيك من دفئي شال سلام يدثر ضياع هويتك إذا ما أنكرك زمنك …
لكم يغشينا الزمن يا صديقي , فنقف على حوافه ننتظر شيئاً قدرياً يخلع عن أكتافنا قسوة الأمس أو يشم وقع خطانا على أرصفة الحياة بجرأة تكسر حدة الخوف ..

ذاك الزمن الذي تسرب من أصابعنا حين شغلنا الشوق عنه فاقتص من العمر نزفاً بطيئاً لا يرى بأعيننا المجمدة على نقطة دفء وحيدة _كما كنا نعتقد_
” اشتأتلك ” بإيقاع الخوف ذاته ورهبة اللقاء تشيح عن رأسي أبجدية كاملة خلقت لأجلك وكأن قلبي يتفرد بانصياعه لألمك بدهشة طفل يلاحق الأساطير فيلبسه رصدها في حالة أبدية بين الممكن والخيال .
طفل يشغله حلم فيرسمه كلما تسلل القلم إلى أصابعه ,على جدران الأمل , ومقاعد الانتظار , على شوارع العبث , وساحات الفرح , على قصاصات من دفاتر الأيام تحمل وجهاً سرياً لما حفظته ضلوعه . تابع القراءة
الليل يحاصر القمر
” غادة السمان “
مترف أنت أيها الربيع
ومخمورة أنت يا عناقيد العنب
لتوقف أفكارك عن النمو
المرعى يعج بالصعاليك
كُفّي أيتها الغيمة عن البكاء
السحاب لا يعرف الرحمة
الحصرم والليمون .. يتنازعان على الحامض
وبينهما .. تكسرت أضلاع العريش
…

حميم أنت أيها .. الغادر
وكم أشتاقك
أيها العابث بجروحي
تناثر رصاصة في أحشائي
فالملهاة صارت ممتعة
السعادة في طريقها إلى الاحتضار تابع القراءة
مختصر مفيد
كان يا ما كان بأحد الأيام تمررلي واجب من صديق عزيز وبما انو صادف إنو حضرتنا خارج التغطية بالوقت الراهن , وبما انو أحد أسوأ خصالي مواعيدي “الفائسة ” ومشاريعي المؤجلة حتى إشعار آخر وباعتبار كلمة واجب ساهمت بالتأخير لحساسيتي المفرطة منها
, بس كلمتي كلمة
” حدا يقلي ولعية
“

1- لخّص حياتك الدراسية في جملة .
حدا بيتذكر أفلام كرتون اسمها ” روبوتان الرجل الآلي ” __ أنا أنا روبوتان , اسمي أنا روبوتان __ في هيك شي
2- لخّص حياتك اليومية في جملة .
روتين , شغل , دراسة وكتير قصص مفيدة وسخيفة ببساطة “عم فتش ع شوية فرح “
3- لخّص حياتك العاطفية في جملة .
” عايشة وحدا بلاك وبلا حبك يا ولد
“
4- لخّص مجمل ما عشت في جملة .
” تعا ولا تجي واكذب علي “
جحا
” هشام الجخ “
شعور سخيف
إنك تحس بإن وطنك شيء ضعيف
صوتك ضعيف
رأيك ضعيف
إنك تبيع قلبك وجسمك
وإنك تبيع قلمك وإسمك
ما يجيبوش حق الرغيف
سألوا جحا عن سر ضحكه
قالك أصل اتنين وشبكو
اللى كان من تحت ميت
واللى كان من فوق كفيف
دا شعور سخيف
وشعور سخيف
إنك تكون رمز الشحاتة
تبنى مبنى للشحاتة
تعمل وزراة للشحاتة تابع القراءة
تجار وطن

متى ستفهم يا ابن آدم أنك عبد حقير أمام اتساع هذا الكون وعظمة خالقه , ومتى ستعي أن الدماء التي تسري في أوردتنا واحدة لا تتمايز إلا في مخيلتك الهشة .
متى ستفقه صوت الزمن حين يسخر من جحودك فيدور بك كما دار بغيرك وتغور الأرض بقدميك المهترئتين وتخلع الشمس عنك أقنعتها ليعود الفرعون مسخاً يروي للأيام القادمة حكاية جديدة قانونها عدالة إلهية …

أما تعبت هامتك من نجس الخيانة أم هلا ارتوت يداك من دماء وطنك تشرب نخبه مع أمثالك من المجرمين ؟؟
وتأتي إلينا تروي على مسامعنا أكاذيبك وتحدث الشعوب عن إنجازاتك الحقَّة وأفضالك على أرض ما اعتادت الذل إلا على يديك ..
أجمار كاذبة

لم أكن أعلم أنني أعبث بجمر أيامي القادمة حين غرقتُ في تفاصيلك , حتى إذا سرق البهتان حروف الوعد و صلبتْ الريح آخر ذكرى
خطتها أصابعنا , جاءتني الحكاية على نعش التفاصيل ترسم قدراً مليئاً بالمراوغة الفاشلة وترسم خطوطاً يسرقها بُعد الحرف الذي لن
يكتب أبداً …
ها أنذا كلما تدثرتُ بأمطار السلام يعرّيني طيفكَ الساخر , يبدّد شهوة الحياة في مقلتي ليصرخ ظل قديم يتربع سكوني ” آه … كم
أحتاجك “







أثر طيف