حماقة
إنه الليل الماضي إلى جسدي على عجل
صوت بعيد يخبرني : ” آن أوانه “
ليغرس محرابه في وريد الشهوة
ويعيد ترتيب أناملي
عاد إلي الوقت مهرولاً بهزيمته
كل الاشياء كما هي
أنا ..
وجهي ..
والقلم المنسي في حقيبتي
ورقة صفراء تطوي باهترائها ذاكرتي
فنجان من النسيان الساخن
وفوضى تسبح في برد الزوايا
مائدةٌ للحلم تنتظر
وأنا أنقب عن وجهي في الفراغ
هو كما هو
لكنني لا أشبهه
نبحث معاً عن وطن
نطوي الخرافة
نعلق الأمل أو يعلقنا
نركل التعب
فيأخذنا جمر الخلاص بين يديه
لا بد من احتراقٍ آخر …







أثر طيف