حماقة
إنه الليل الماضي إلى جسدي على عجل
صوت بعيد يخبرني : ” آن أوانه “
ليغرس محرابه في وريد الشهوة
ويعيد ترتيب أناملي
عاد إلي الوقت مهرولاً بهزيمته
كل الاشياء كما هي
أنا ..
وجهي ..
والقلم المنسي في حقيبتي
ورقة صفراء تطوي باهترائها ذاكرتي
فنجان من النسيان الساخن
وفوضى تسبح في برد الزوايا
مائدةٌ للحلم تنتظر
وأنا أنقب عن وجهي في الفراغ
هو كما هو
لكنني لا أشبهه
نبحث معاً عن وطن
نطوي الخرافة
نعلق الأمل أو يعلقنا
نركل التعب
فيأخذنا جمر الخلاص بين يديه
لا بد من احتراقٍ آخر …
في هذا الدفق من الصمت
هناك متسعٌ للحكايا
وشريط يلفُّ مسام النور
ينشد أغنيةً أزليّة
يرتّـلُني على مهل
بجنون قدرٍ تأخر عمراً
ثم رسم بقسوته ابتسامة
يعجل بتلاوة الحزن
يفك ضفيرة للسحر
والدمع السري يحفر تفاصيل النهاية
إذاً …
لا بد من احتراقٍ آخر
وسرابٍ آخر
ولجوءٍ آخر أو أخير
إلى صخب يعدل مزاج الذهول
ينبئ باحتفال جديد
وطقوس من الشرِّ المباح
لردم هوة الفصام
هو ما عاد لي
شيء لا يشبهني يسكنه
يحفر بجموحٍ ألغازه
ويمشي في جوفه منارةَ خوف
يخلعني عنه كل ابتسامة
ويهملني في سواد بعضه جنوناً
فلنحترق معاً ..
لأنك ظلي المنسي في أرض اللاعودة
لتلبسني فألبسك
مازال في الغد متسع للجنون …
15/8/2011







حلقات مفرغه
تتقلب اجزائنا فوق المحرقه
وكأنها اتيه من دواخلنا الصماء
ارتجافات وانقسامت وجه
وظهر مؤقت لبريق اتى من اللا مرئى
ننتفض ..نحيا ميلاداً جديداً لعهد جديد داخل وطن
تجدد بمفهومنا ..
اليك انحنى يامحركة الشعور
قلمك المنى ..
01/10/2011 عند 5:38 م