أطياف صـامتـة

تتلهف تلك الأوراق للعبور السريع في دوامة الآخر , يستيقظ ذاك الأنا النائم في ذاتي …
أمسك محبرة للدمع , ريشة للذكرى , و أحلّق في فضاءات الصمت المناور للحقيقة …
يا أنا ….. أكتفي بأن أكون طيف عابر ….

تتلهف تلك الأوراق للعبور السريع في دوامة الآخر , يستيقظ ذاك الأنا النائم في ذاتي …
أمسك محبرة للدمع , ريشة للذكرى , و أحلّق في فضاءات الصمت المناور للحقيقة …
يا أنا ….. أكتفي بأن أكون طيف عابر ….
ينقصني ” أنتَ ” لأتوازنَ على حبل الحياة , فعالمي يشحّ بدفئكَ , يبحث عن يدكَ التي تدركُ مسام وجودي , عن صوتك المنبعث من ارتعاشات فرحي .
الغيم يمطرني بفصولك ويرسم الانتظار على شفتيَّ أغنيةً أعشق أنغامها . أيلول يمضي, ومعه يمضي الشوق إليك , يماشي رصيفاً كنتَ بعضه علّه إيقاع الخطوة يقرئك عطري .
علّكَ تصلُ متأخراً _ كعادتك _ عمراً يباغت نعاس الدهشة ويصلب اليأس على مساحات الحضور .
ينقصني أن أتكوّن يا سيدي , فسنيني لا تتسع لأيلول واحد يداعب دواتي, وقلمي يستحي من حرفٍ لستَ امتداده .
يالاشتياقك .. واللغة تصحو على عتبات الصوت , تتأمل مزاج العشق حين يضرم الجنون في أرض الحلم .
يالحبك … يغري سلال الأمل بشهوة الاحتراق .
24/09/2011 عند 3:07 م
لمَ يا أنتَ أتوه مع الذكريات ولما تأتِ ؟
لمَ تعودني شمسكَ كل صباح تنكأ انتظاري وتغرقني ببقايا عطركَ الآثم ؟
لمَ يرحل إليكَ مسائي وتهجرني إلى مخدعك بكارة أحلامي ؟
لمَ تخلع وجهكَ وتنسى أن تلبسني حين أغرد بصوتكَ وأتصفح أقلامي برعشتك ؟
لمَ يا احتراقي يتغير نبض الكون , يتضاءل اسمك ولا تلوح بوصلتي إلا بجمرك ؟
لمَ أبقى وكل السبل ماضية إلى خوائها !
24/11/2011 عند 12:34 م
ما اعلمه فقط…..
أنك مثل زخات المطر…
تروي أرضا عطشى كادت تلك وتموت .
عالسلامه…
25/11/2011 عند 12:10 ص
لما غادرتم الاثير …غادرنا الافق اللامتناهي …فضاقت حدودنا…وضاقت بنا انفسنا.
25/11/2011 عند 2:11 م
ولو شغل الصمت هذي الزوايا , لازالت تنبض فرحاً بكل حرف ود صادق ..
أهلاً دوماً بك
20/12/2011 عند 2:14 ص
وأغوص في كلماتك , اسألك نصراً لحروف الانثى في جوف ذكرياتي , لتلوح كل الزوايا بعطرك فلا أنت تجيء ولا العمر يهرب إليك .
ينقضي كل ما بيننا وتتفتح في الكتاب سنبلة , تجعلني حكاية مشرعة لاحتمالات هواك ولا أكون ..
اروني أيها المفتون برجولتك من حميم الهمس المنتظر أو امسح عن شفتي دفء وجودك .
أنا ينقصني اليقين لأكتمل , وينقصني الضباب لأهجرك .
20/12/2011 عند 2:15 ص
قال كل شيء ..
لا شيء إلا الأمل أجاب بما تبقى مني , وحده الانتظار خليل روحي , وحدها الكلمات كفرت بالحوار ..
لا يشفي غيابكَ إلاكَ , وغيابي عني ينزف أمنياتي الصغيرة ..
يا أنت .. لو تبصر نرجسي المسفوك على تلال الرواية , أتنفسكَ فأخلد,تزفرني فتشرق خيباتي شمساً .
28/03/2012 عند 8:49 م
يلجؤون في الخوف إلى صخبهم , وأنا استدعي طيفك المسافر في البعيد . يا كل صباحات الأمل كيف صبغتِ قهوتي بضحكته تخبرني أن لا شيء غيرنا في الوجود .
أنا وأنتَ ولافراق سوى المسافة .
أخلد للحلم , تأتيني طيراً , ألقاك بريةً كما عرفتني , عشواء المتعة والحضور . أدندن على يديكَ قصيدتي المحشورة في وجع صمتي , لو أنني أصرخ مرة وأشتهيك ..
في عمق عمقي أبجدية خرقتها نزواتنا السرية بالكآبة , ولم تلدني ولم ألدها .. هذا أنا فاعتنقني لأحيا أو حررني لأستريح ..
28/04/2012 عند 2:42 م
كنت حصلت على موقع كبير جدا woraykatholom.wordpress.com ، سعيد لأنني لاحظت من خلال ياهو.
08/05/2012 عند 3:41 م