الطير الحر ..ماينحكمش ..وان انحكم ..مايطوعش

أطياف صـامتـة


تتلهف تلك الأوراق للعبور السريع في دوامة الآخر , يستيقظ ذاك الأنا النائم في ذاتي …
أمسك محبرة للدمع , ريشة للذكرى , و أحلّق في فضاءات الصمت المناور للحقيقة …
يا أنا ….. أكتفي بأن أكون طيف عابر ….


117 تعليقات

  1. فراشه يمانيه

    ميس
    .
    كل ماتخطه اناملك رائع….
    فلكي تحيه من ابنة اليمن السعيد…

    26/03/2011 عند 8:43 ص

    • عند حدود الفرح تعجز حروفنا , وكذلك فرحي بهطولك …

      سعيدة بك وأكثر ياأخية , وسأنتظر هطولك في أرضي بفارغ الشوق ….

      لك كمشة ياسمين دمشقي :)

      26/03/2011 عند 2:39 م

  2. قالوا : دعي عنكِ وشاح هوى يشوب ربيعكِ بأحزانه
    قلت : دعوا لي هواه , جرماً يطهر غربتي , شوقاً يبتر ذاكرة من أنين , و احتراقاً إذا ما ابتلعني لهبه صرتُ ضوءاً شارداً ودليلاً لروحه إذا أضناه الحنين …

    31/03/2011 عند 1:54 ص

  3. نور الكلمة

    كُفَّ عن صَلبي أيُها الفَرح .. فبِدونكَ أرى الألحانَ التي أصنَعُ أجمل .. والأشواكَ التي نَثَرتُ أعمق .. وأرى في عُمقِ الأشواك,, زهرةَ النرجس ! مُبتلّة .. تترقبُ حزنً لم يأتي بعد .. ونجومً لم تَزر عينيها بَعد .. وموقد .. ! ! لَم تُحرَق بهِ بعَد .. ” فَرَحي “! تَكرّم وابعِد شَفتيكَ عني ,, لقد نذرتُ ثغريَ للنجوم .. وبقيّةَ أشيائي , للتمرّد .. ولِبَصمَة تأخُذ محِلَها بينَ كُلّي .. لِتَسمَعَ قرعَ جَرَسٍ واحد .. ربما, هوَ الأقرب ” لِهَلاكٍ طازج ” . !

    31/03/2011 عند 7:37 م

  4. كنت أعي دوماً أن شيئاً كان بيننا لن يدوم , لكنني أدركت متأخرة جداً أن انغماس الروح في عشق الغياب هو سوط الحب الأبدي يجلد به كل متخاذل عن تقديم قربان السرمدية الممتدة عبر ملايين المستحيلات .
    حين كانت أبجديتي مساحة عبث أتنقل بها على حدود الوهم _ الحلم , سقطتَ أنتَ عنوة في محيط هذياني فبتَّ الحرف الخفي وراء جنوني ووحدتي وباتت ملامح الزمن تتآمر على شتائي فأهطل هطولات سرية جامحة وينصت الغيم لوقع ارتعاشات حزني , يااه ما أقسى سماء تظللني ولا تظلل انهمار روحك !!

    03/04/2011 عند 2:27 م

  5. تعلمت في حضورك ان أكتسي بالصمت , وأن احاور إيقاعات عينيك باحتراف الأنثى اللعوب , و أجادل منطق غرورك بنقاء طفلة في العاشرة .
    أن أحتمي من ثقافتك بحكمة عجوز , وأن أحذر من سطوتك بدهاء أنثى تكونت بين يديك …
    حين صار عمري ألف انتظار , صرت أقدر على البوح المكتوم و بث سياط الشوق في ممرات هروبك , باتت الأحلام توأم هذياني وباتت الأقلام حفيدة شرودي الأبدي في منطق عشقك المحموم بالخوف ..
    أترى أيها المصلوب على أرصفة الوقت , منتصف الحب , منتصف النسيان , كيف أضحى بعض صمت أبجدية عمر تسرقني منك على مهل !!

    07/04/2011 عند 12:57 م

  6. آه من شعوب تمزق أوطانها بجهلها , من ظهور عارية للريح وصدور أعمتها عصبيتها …. أيها الخوف المشطور على أزقة وطني , هنا مدن للحب , هنا كنا , هنا ماتزال الأحلام معلقة على غبار حجارتها تنتظر أيدينا تكتب أبجديات الغد … هنا كانت أصابعنا تتشابك على محبة ترابها , هنا تحتضن كنائسها تكبيرات مساجدها , تاريخ سلام وقبلة توحيد …. أياً وطناً سكنه الحداد , اخلع عن نورك ثوب السواد واسكن الغيم في علاك وانتظر لك أبناءً إن أعياهم نزاعهم , تدثروا بدفء جراحك واحتضنوا عفوك بأمان …

    13/04/2011 عند 2:01 ص

  7. و أتيت نيسان في ارتعاشات خيبات الأمل , في كذب الغيم وانطواء الربيع على الحياة , في وهم مطر ما انهمر , وزهر خذل موعده ..
    أتيت وفي رياحك أحجيات الخوف و البرد , وسماء عطاءاتك قتلها الشح , تلوح للأمل بموجة كذب فيقتل الزيف حضور المحبة و تتشابه وجوه فرقها انتظارك وجمعتها خيباتك ..
    أتيت وتخاريف العمر تلونت على حدود تباشيرك ,تصلي تسأل حباً وصفاء و أول أيامك يصبغ دهشتها بأقدراها فيكف السؤال عن السؤال وتبهت روح كنت موسم خصبها فباتت أقنعتكَ جلادها !!

    13/04/2011 عند 3:11 م

  8. نعم , أحتاج لمنفى من ركام الذكريات , أحتاج لمرسى يحتضن رث أشرعتي وشهوة البكاء الطويل ..
    أحتاج يديك تحاكي شقاء العمر , ترفع للحب نخباً , تؤجج في روحي شهوة الحياة , وتفتح للفؤاد ألف باب , أحدها يرتق احتياجك وآخر يغريه غرورك , وأبواب تجذبها مجرة صمتك فيقف البوح على حدودها , يدرأ عن صمتي أمسيات البرد ويلوح ببيادر للغد لغتها الشوق وأديم عطائها هذيان في حضرة الحب ..

    17/04/2011 عند 12:26 ص

  9. كان شيئاً ما يدفعني صوب يديه , أقاوم شهوة البكاء و مجرات من الحزن تضيق بروحي ..
    هادئة جداً كما لو تلبّسني الصنم , وارتجاف يدي يكشف عجزي .
    أهمّ بالانسحاب , يجذبني صوته إلى قاع ذاتي فأنكشف له ولنفسي و للصمت العميق بيننا.
    أود سؤاله عن أرض أنجبت رجلاً مثله وابتلعت كل أمانيّ في غروبه , ويود سؤالي عن خوف تربص عيني فهز جدار الصمت بزلزلات هذياني ..
    كل الأشياء تشهد ولادتي , وعيناه تشهد ذبولي في محيط سطوته . تتضاءل الكلمات ويتسع الحوار لأكثر من ألف جهة , لأكثر من ألف خيبة مقدارها أنا , تصاريفها وهم يديه , ومكانها عينيه ..
    يسبقني ظلي إلى كلماته , أرشف العطر من بوحها , أقسم عليه أن يلبسني لغة و يخلع عن أبجديتي انتماءاتي لسواه , يهزني الشوق في حضوره , أحتمي بالصمت وأمضي ..

    03/05/2011 عند 2:21 ص

  10. الاحمق

    اهو هروب من الذات ….
    أم خوف من القدر….
    مهما حاولت تجنبه لن تفلحي…
    ففي كل مكان يتربص للانقضاض عليك …
    “عالسلامه”

    03/05/2011 عند 5:08 م

    • لا بأس من بعض المحاولة يا صديقي …
      نحن نستحق :)

      عالسلامة

      06/05/2011 عند 6:13 م

  11. كنت أحتاج إيماني بك , بعفوية وجودك في عالمي , بنقاء هطولاتك على روحي فيما الكون يضج صخباً وأنين غربتي يتعثر بركامه …
    يراودني اشتياقك عن عبيري فيهمس الحنين في أروقة النسيان قصائد توهها الصقيع فما أدركتْ نورك ..
    ككل استحالةٍ أنت , مشتعلٌ بنقائض روحي , يسقيني بعدك حنظلاً فأسقيكَ جمراً عظيم الوهج يحرق أوراق الذكريات …
    ويشتعل كل شيء , ويخبو الـ أنا الساكن عمقي , كأني سراب في فجر أيامك!!

    18/05/2011 عند 11:33 م

  12. الاحمق

    تحيه :
    لن يغيبوا يا ميس …
    من يسكنوا أرواحنا..أو من أرواحنا تسكنهم …..
    لا يمكن تجاوزهم … مهما بذلنا من قسوه أو أهمال .
    فهم دائمآ يتأرجحون ويرقصون على أطراف أحزاننا.
    ليتنا نستطيع ان نتركهم يشعرون بقيمة تدثيرنا لهم أبان برد ما ألفوه…
    وليتنا نققدأجمارهم رغم الصقيع الذي يغفوا على ارصفتنا وشواطينا….
    هل من الصواب قولك (كأني سراب في فجر أيامك)..
    ماذا لو قلت بحر ايامك …ما قصدك ب فجر أيامك …أعذري بساطتتي ..كل الود

    21/05/2011 عند 6:53 م

    • لن يغيبوا إلا بإرادتنا حين نعلن النسيان الجبري في أروقة الذكرى , أما الفجر يا صديقي فهو الولادة حين يتعثر النور بالعتمة فيمزق وجهها ليمضي إلى علاه … لذا كن فجرأ لأحدهم أو قبساً يمهد للشمس فإن الخطا الأولى تحمل عظمة الخلود …

      لك باقات من الياسمين …

      07/07/2011 عند 1:27 ص

  13. سالتك حبيبتي لو ترتديني خريفا لاذبل فيك .. وننمو معا …

    11/06/2011 عند 10:11 م

    • ود لك ولروعة كلماته درويش ….

      07/07/2011 عند 1:29 ص

  14. و أصلّي , ليهمس اليقين في ليلة ماطرة بشرعية أسراري . ليرفع السقم أسفار التعب المكتوم البوح عن عمر بلون العتاب .
    لألقاك مجرداً ذات طيش , يحمل اسمك أسرار عشقي وتحمل عيناي شهوات الجنون الحالم.
    أصلّي …. لأرتكب إثم النسيان فأتجرد منك , لأنفض غبار وجعك عن أجنحتي وأعاود التحليق في مداي البعيد .

    01/07/2011 عند 1:43 م

  15. الاحمق

    النسيان … الكل (يدعون ) انه نعمه … بينما هو أثم تريدين التجرد منه …
    لن تبلغي أثمك ذاك….
    لأن ذاكرتك عفيفه…….

    01/07/2011 عند 6:17 م

  16. صمت الألم

    في حين .. تجتاحنا رياح الرهبة من أحاام الطبيعة المضرمة بعشقنا , فترسم للغائبين عودة , وتعزف لهم اساطير الهوى , فلا تنسى كل أغنية ولا تغني سوى امسية , صاح الندى في قؤاد الذكريات.
    في حين .. لا تعلم اسرارنا ما يخبؤه القدر من كتمان , علَّها الأيام تفقدنا كل طريق نحو المعقول واللا معقول فمن الطبيعي حينها , أن نفترق.

    04/07/2011 عند 8:17 ص

  17. صمت الألم

    ألا تحاولين التجرد مني في هذا الخريف الأحمق ؟ أولم تعلمين بعد أنني لست قائد مملكة الحب ولست بصلة مع كل سراباته التي تدوي فيَّ جراحات ممزقة تصلّي في صمت الركود.

    ولماذا اذا لحروفك متاهات لا يعلمها الف كاتب , ويبدأون الحوار حول تبعية مجهولة في قصص الثرى المكلل بالجمود؟

    04/07/2011 عند 5:51 م

    • أحب توجيه الأسئلة للحروف ومتابعة أنفاسها فشكراً لكَ على هذه المتعة …

      أسعدني مرورك جداً

      07/07/2011 عند 1:33 ص

  18. أي أبجدية تقيني شر الوقوع في شرك الحنين إليك , أأكتب الحرف غروراً في أروقة الوعد القديم , أم أنزع عن معطفي تاريخ شتائك وأسقط في بئر صداع أزلي ؟
    أهرب منك ومن لي سواك ملجأ يقيني شرور نفسي وينزع عن صدري طعنات الأيام الحالكة , أم أهرب إليك والصد لغتي يقذف لهاثك بوابل السخط واللعنات ..
    أيا قدراً بهيئة رجل …
    قل لي من أين لي بدفقة روح و دمائي تغزوها فطرتك الأولى ومشيب عمري رهن حضورك ونسيانك , قل لي من أين لرجال الكون سحر أطيافك ليهزوا عرش هواي !!..
    قل لي , أنا المرصودة على محيط أعاصير جنونك , أما للأحلام من خلاص ؟؟ ….

    09/07/2011 عند 1:58 م

  19. Bassel

    ربما يعيقه غرور او حقد قديم ورغبة في انتقام وحقيقة الامر ان ذلك الحقد ما هو الا حب عميق, ربما يعيقه انه من اهل الجمع والطرح فخوضي حروفك وعشقك واتركيه, ولا تحرريه من عقدة الخوف فيه ولا تطردي من رأسه الافيونا

    17/07/2011 عند 7:44 ص

  20. هل تنتهي هذه الفوضى بالخلاص ؟؟
    كل شيء يعاود الدوران , و رأسي النقطة الوحيدة الثابتة في هذا الزحام . حين تعود , وجهك لا يشبهك وأناملي تعاف لهفتها . ونهر من الشوق أفلست ينابيعه , تطالني الأسئلة , ماذا بعد ؟
    كل ما حولي يرتجف , دم يقطر من غدٍ ينتظر دمعه , وأمل يخبو إذ اشتغل الطريق حقداً , ورقية العشق تنهمر مع سلام المساء .
    لا أبجدية في يدي , أنا الغريبة على سفنهم , تحملني الرحلة الأخيرة إلى المجهول , فمتى ألقاكَ ؟ ولأي أرض سينتمي الجمر المُخلَّد في أوردتي ؟
    يا مالكي , ماعدنا هنا , كل شي بات رسماً للبكاء , وشعائر عشقك بترها الشقاء فاكفف يدك عن هذا القدر الماضي بنا , واعف عن بسمة اشتاقت ولادتها فوأدتها الأيام ..

    19/07/2011 عند 11:56 م

  21. هو الذي حين سألها ” كيفك ؟ ” نسي أن ينتظر الإجابة ,وغاص في زحام المرايا من حوله . اعتنق عشقها جنوناً وخلع عن كتفيه انتماءه لمحيطها فغاب بين الوجود والعدم .
    وهي التي حين أجابته ” الحمدلله ” أفلتت عمراً من عينيه , استسلمتْ لرياح تزيد الهوة بينهما , ابتسمت لسخرية العشق يحتضر في سؤال وعينه تكشف كل ما جهد في دفنه نسياناً غائباً .
    هو شيءٌ كان حاضراً و أشلاء حكاية نست طريق نهايتها فمزقها الوعد دون الوصول , بعض الأسئلة ببساطتها تنسف أقداراً ..

    31/07/2011 عند 8:10 م

  22. Bassel

    بسؤاله كيفك ؟ هو من دفعها للاستسلام لرياح تزيد الهوة بينهما, وانا من كم ساعة انسألت انو كيفني كان فعلا سؤال بألف سكين

    08/08/2011 عند 4:42 ص

  23. ما زال الأمل البكر معلقاً بأحلام تائهة بعد ألف كبوة .كلما عبرتُ بعطرك يتردد في محيطي ذات الخواء , يصير اللاشيء هو الكل المحنط في دربي ويغدو صوتي صمتاً مطبقاً لا يكسره جموح .
    وحدي أعاند شتات الريح , ألمح وجهك المغطى بالذكريات على قارعة الصمت , تروي أحاديثنا الميتة وتبث في الصمت بعض جنونك فينفلت إلي مضرجاً بك .
    يصهل وجعي متفرجاً أحمقاً على بداية النهايات ويفور الحبر في جسدي المنهك بكلمات صفعتها شهوتها فما أتقنت التجرد من سياط قلقي .
    الدرب يدركنا معاً , والطريق لا تخضع لفوضى عبثي , تضج بي الريح للمرة العاشرة بعد الألف وتخلعك عني , تمزق التصاقي الطفولي بيديك وترسمني على جناح الروح لعنة .
    يخطفني الدرب المسوى بالنسيان , أعلنك منفى وأحيد عن الخوف درءاً لوقوع عفوي في قارة حزنك .

    09/08/2011 عند 12:57 ص

  24. كيف يضيق هذا الكون ببوحي , ومن ذا الذي يطفئ مراجل قلبي تحرق باحتراقها كل ما اعترضها .

    كيف أشكو إليكَ وأنت الهائم على وجه أوراقي , تشبه الغياب في حضورك , يستحيل الرجال خيالات في هطولك , وأقف وحدي على رؤوس آمالي أنتظرك علك تصير حقيقة , علك تصهر حزني مرة وتخط بحرفي غير ما أنا عليه .

    آه يا أنت , ما أقسى عزلة الروح ومزاج الفضول يعتري المارة , يتطفلون على بقعة حرف علهم يدركون شتات أبجدية علقتها الريح على مسرح الانتظار .

    تُرى أي انتظار يسفحك على منابت السعادة , فتمسي أنت الأنا وتغرق في أناملي تتوحد مع ظلي , تمتطي صهوة غدي إليّ , أسكِنكَ خزائن السر وأكتم الكلمات عن وشاية بك .

    أما عاهدتكَ السنون على سُكنى العزلة ؟

    إذاً خذني سراً إليكَ , أيقونة حزن على وجه أيامك تشبه فيها نفسك , علّي أشبهك فأصير حياة أو بسمة تعانق المدى .
    ثم دعني على هامش قصيدة نسيت أن تكتبها , حرفاً غريباً بقلم رصاص تعبر فوقها أناملك فأبث فيك قصائد لا تعنيني , قصائدٌ أنا كل ضمائرها المستترة ووحدك ضمير حقيقتها .

    ستكتبني يا توأمي في رحيلي الدائم وسأخفيك دوماً بين سطر وبوح لا يلمسه سواك .

    10/09/2011 عند 10:22 م

  25. سينهمرُ الوقتُ على أعتابِ شرودي

    أنتَ لن تراني !

    سأدركُ أنني وحيدةٌ ومقفرة

    كمدينةٍ مسافرةٍ إلى الغيب

    أشجاري تتألمُ عريَّ ساعدها

    والليلُ يتَكمَّش عُرَى صمتي

    وأنهمر ..

    صامتةً شاردة

    أكفكفُ عني قيظ الوجود

    يأخذني العراءُ إليه

    أزور رؤاي المنحوتةَ على الغيم

    ولا أجدُني

    يتسرَّب بعضهم إلي

    من شقوقِ النسيان

    تعودُ للمدن حياتَها

    وتنسى حياءَها على قارعةِ زمن

    أعاود الدوران حول قمقم الحلمِ

    أستنجدُ الفراغَ

    فمتى الولادة ?!

    17/09/2011 عند 12:46 ص

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 67 other followers