لم يـكن أمـل

صباح يتأرجح على شرفة الفيروز النائم , يحرق عواصف الصمت , ويرتحل مع أشلاء الليل المسافر إلى زوايا الحلم الهزيل .
رسول النوم يدق نواقيس الجنون , ويعقد اتفاقية الصمت المطبق لأحكام القدر , بمعاهدة وحيدة الطرف تقبع فيها تلك الروح الشاردة في صالة الانتظار المحموم , تومئ بالرضا المطلق _ مهما تكن _ الأثمان .
مـخاض

مازلت مفجوعة على رصيف الأمل , أهدهد ما تبقى مني , أعانق أملي , وأخطو على شيء يشبهني …
مع كل خطوة , أفقد شيئاً كان ذا شأن وانتهت صلاحيته مع امتداد السقم … مع كل نجاح تغزوني سهام ألم يتوج ما كنت رأيته توهجاً …







أثر طيف