الطير الحر ..ماينحكمش ..وان انحكم ..مايطوعش

Posts tagged “أنت

من البريد الضائع ” إلى الشمس أو إليك “

اعذرني أيها المتلحف صمتك وبيارق الخريف , فأنا الهاربة من عصور الجنون أبحث في جعبتك عن وطن …

أتحسس نهر الخميلة المنسدل من أحلامي , يتجسد بك , مجهول الملامح هلامي الحضور , يتحسس جمر احتراقاتي وفتون هلوستي حين تدركني اللهفة الصافرة في أعماقي ..


فأعذرك , شرقي الهوى تزدهر بعشواء غضبي , ومسيرة حزني إليك …

وها أنا في الظل , كيوم تمخضتني الصدف و قذفت بي على أول قارعة للرحيل , أرسم جسدي على بلاطات اللاإدراك , ترميني الشمس بشهقات الحب والفتنة , فانفلت إلى أرواح زمن بات برسم الخدر .


تابع القراءة


ذاكرة للعلن

أسمع وقع صوتك في فؤادي
يغشيني الرحيل
إلى النصف الآخر
من الكون المضاد
للهفة الأيام

تلاوات الذكرى تحدق بي
ترسم عطراً أصفر الاحتياج

تابع القراءة


علـى مقعد الذاكرة

لم تكن مجرد مصادفة أن تتحول الأفئدة مرة واحدة نحو ذاك المقعد …. أنتَ و أنا في مواجهة معلنة للذاكرة نقف على ردمِ أحلامٍ قديمة لا يزال في جيوبها السرية شيء من الدفء .

كيف أنتَ ؟

يباغتني سؤالي مجرداً من الأغطية الشرعية للعتب , بكثير من مظاهر الاحتجاج المضمر على كل ما مضى , و العديد من الأسئلة المنبثقة تحت لحاف الابتسامة .

تابع القراءة


انتظار


انتظار

ذاك النديم المُخلَّد في ذاكرتي
يرسم تضاريس جريمة قديمة
يدرك شهوة الكون
ويعلم ما لم تعلمه

ذاك الحب المفتون بجمره
يحمل اسمكَ عالياً في سمائه
ولي بين يديكَ روح
ودوارٌ ينجبني
يحمل عبث السنين
و تأتي
تترجم خوفكَ لغة مجهولة
ويموت الزمن

تابع القراءة


هوَ أنت !!

أنت

مازال لي معك
فصلٌ من أرق
احدودب الحزن
قسمتْ ظهره المهازل
مازال يكبر
كسيرُ الظهر يكبر
لا يعي ذاته
و أنت تكبر
وملامح أنوثتي تنحسر
كُلّي ينحسر
و أنتَ تكبر

وجهكَ الغاضب يجتاح السكون
شيءٌ ما يبتر تفاصيل اللهفة
يعمُّ البرود
وجهكَ لم يعد مجدياً
فقدَ ملامحه
باتَ الجنون ميتاً
والصراخ محال
في كلّ ما يجمعنا
في أصابع المقال

هي …
تهمس
لا تصرخي
لا تكسري القبر
لا تطرقي الجدار

تابع القراءة


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 67 other followers