خريفك

رغماً عني يا سيدي
أعيد تلاوة احتضاراتي
و أبحر في أمواج عاداتي
رغماً عني
تعيد مرارة صباحاتي احتضارك
ووجودك
وانصهارك
و تعود لماضيك فنونه
ولأصالتك جنونها
رغماً عن كل ما بنيته بيننا من سدود
و عن أحلام تجرعنا يأسها حتى السكون
عن عذابات الهجر و انكسار الرحيل
وانبثاق النجوم بين أنامل الشوق
عن كل ما استوى في الجمر
واحتراقات النهاية والبداية
والرقص مع الفجر
لا تلمْ
لا تلمها
ذات يأسٍ إن غدا
غصنُ خوفٍ موقدا
واصفرّتِ الأحلامُ برداً
بعد أن جف الندى
لا تلمها
حين كانتْ طفلةً
تروي فيضاً للربيع
تنشرُ الغيضَ سروراً
والفراشاتِ مدى







أثر طيف