ذاكرة للعلن

أسمع وقع صوتك في فؤادي
يغشيني الرحيل
إلى النصف الآخر
من الكون المضاد
للهفة الأيام
تلاوات الذكرى تحدق بي
ترسم عطراً أصفر الاحتياج
علـى مقعد الذاكرة

لم تكن مجرد مصادفة أن تتحول الأفئدة مرة واحدة نحو ذاك المقعد …. أنتَ و أنا في مواجهة معلنة للذاكرة نقف على ردمِ أحلامٍ قديمة لا يزال في جيوبها السرية شيء من الدفء .
كيف أنتَ ؟
يباغتني سؤالي مجرداً من الأغطية الشرعية للعتب , بكثير من مظاهر الاحتجاج المضمر على كل ما مضى , و العديد من الأسئلة المنبثقة تحت لحاف الابتسامة .







أثر طيف