أطياف صـامتـة


تتلهف تلك الأوراق للعبور السريع في دوامة الآخر , يستيقظ ذاك الأنا النائم في ذاتي …
أمسك محبرة للدمع , ريشة للذكرى , و أحلّق في فضاءات الصمت المناور للحقيقة …
يا أنا ….. أكتفي بأن أكون طيف عابر ….


Advertisements
117 تعليق

117 thoughts on “أطياف صـامتـة

  1. ينقصني ” أنتَ ” لأتوازنَ على حبل الحياة , فعالمي يشحّ بدفئكَ , يبحث عن يدكَ التي تدركُ مسام وجودي , عن صوتك المنبعث من ارتعاشات فرحي .
    الغيم يمطرني بفصولك ويرسم الانتظار على شفتيَّ أغنيةً أعشق أنغامها . أيلول يمضي, ومعه يمضي الشوق إليك , يماشي رصيفاً كنتَ بعضه علّه إيقاع الخطوة يقرئك عطري .
    علّكَ تصلُ متأخراً _ كعادتك _ عمراً يباغت نعاس الدهشة ويصلب اليأس على مساحات الحضور .
    ينقصني أن أتكوّن يا سيدي , فسنيني لا تتسع لأيلول واحد يداعب دواتي, وقلمي يستحي من حرفٍ لستَ امتداده .
    يالاشتياقك .. واللغة تصحو على عتبات الصوت , تتأمل مزاج العشق حين يضرم الجنون في أرض الحلم .
    يالحبك … يغري سلال الأمل بشهوة الاحتراق .

  2. لمَ يا أنتَ أتوه مع الذكريات ولما تأتِ ؟
    لمَ تعودني شمسكَ كل صباح تنكأ انتظاري وتغرقني ببقايا عطركَ الآثم ؟
    لمَ يرحل إليكَ مسائي وتهجرني إلى مخدعك بكارة أحلامي ؟
    لمَ تخلع وجهكَ وتنسى أن تلبسني حين أغرد بصوتكَ وأتصفح أقلامي برعشتك ؟
    لمَ يا احتراقي يتغير نبض الكون , يتضاءل اسمك ولا تلوح بوصلتي إلا بجمرك ؟
    لمَ أبقى وكل السبل ماضية إلى خوائها !

    • ولو شغل الصمت هذي الزوايا , لازالت تنبض فرحاً بكل حرف ود صادق ..

      أهلاً دوماً بك

  3. وأغوص في كلماتك , اسألك نصراً لحروف الانثى في جوف ذكرياتي , لتلوح كل الزوايا بعطرك فلا أنت تجيء ولا العمر يهرب إليك .
    ينقضي كل ما بيننا وتتفتح في الكتاب سنبلة , تجعلني حكاية مشرعة لاحتمالات هواك ولا أكون ..
    اروني أيها المفتون برجولتك من حميم الهمس المنتظر أو امسح عن شفتي دفء وجودك .
    أنا ينقصني اليقين لأكتمل , وينقصني الضباب لأهجرك .

  4. قال كل شيء ..
    لا شيء إلا الأمل أجاب بما تبقى مني , وحده الانتظار خليل روحي , وحدها الكلمات كفرت بالحوار ..
    لا يشفي غيابكَ إلاكَ , وغيابي عني ينزف أمنياتي الصغيرة ..
    يا أنت .. لو تبصر نرجسي المسفوك على تلال الرواية , أتنفسكَ فأخلد,تزفرني فتشرق خيباتي شمساً .

  5. يلجؤون في الخوف إلى صخبهم , وأنا استدعي طيفك المسافر في البعيد . يا كل صباحات الأمل كيف صبغتِ قهوتي بضحكته تخبرني أن لا شيء غيرنا في الوجود .
    أنا وأنتَ ولافراق سوى المسافة .
    أخلد للحلم , تأتيني طيراً , ألقاك بريةً كما عرفتني , عشواء المتعة والحضور . أدندن على يديكَ قصيدتي المحشورة في وجع صمتي , لو أنني أصرخ مرة وأشتهيك ..
    في عمق عمقي أبجدية خرقتها نزواتنا السرية بالكآبة , ولم تلدني ولم ألدها .. هذا أنا فاعتنقني لأحيا أو حررني لأستريح ..

  6. تراها تعبث بكَ أحلامكَ كما تفعلُ بي ؟
    أنا يا سيدي لا أبارحُ وجهكَ يخطفني من سهوتي , يرسم على شفاهي بسمة وجودك ويعيدك إليّ كل شوق .
    أعيد رسمك ليلاً على نوافذ سهري , أراكَ بهياً كما عهدتك, مفعماً بي, ألتصق بساعدك وأهتف بانتمائي لك وحدك لاشريك لعشقك.
    تراكَ تمهلني ليلة أخرى , أو حلماً آخر ؟
    تحزنني عشرات الكلمات التي أعاف رسمها وتعافني , تتمرد على روحي الزوايا , في كل لون أفقدني وأستصرخك .. هلّا رويتَ شحّ أنوثتي !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s